التخطي إلى المحتوى
محتويات

ما تعنيه كلمة هزيمة في اللغة هو: كسر ، تحطيم وتحطيم ، وأصل (هزيمة) هو كسر شيء ما ، في حين يتم تعريف الهزيمة بشكل اصطلاحي على أنها تمزق في الخصم ، بسبب القتل. أو الضرر الذي حدث على الجانب الآخر ، وقام الشعراء بتأليف عدة قصائد من الشعر العربي على الهزيمة.

تقول الشاعرة المصرية الكبيرة أمل دنقل في قصيدة “ليلة البكاء” وهي من أهم قصائد الشعر العربي عن الهزيمة:

كل ليلة ..

الذاكرة تخلع ملابسها المتربة القديمة ،

أنت تستحم بالرشاشات الخفيفة وتغسل فيها وتبتعد عن العث.

واسترجع نضارة الألوان … والأيام الخوالي

ندي .. مثل الظل خلعت نعالها المبللة ،

خادماتي يرقدن في الظلام ، بشرتها مشرقة:

برائحة دخول الحقول.

مع نشوة تموج القمر في مرايا النيل.

مع القطرات ، تتألق في جذور شعرها الذائب.

بنبض خجول ، يغازل تساهلها …

في الغناء يغني بصوت رخيم

… كانت ذراعها مقوسة ، وميض الوهج تحت لمسها

وآخر السفن المقدسة اللامعة تقلع من موانئها ،

انشق النهر وتناثر ما تبقى من اللون الرمادي:

فوق ذراعي الخريف البائس … وستكون مغطاة ،

فوق المروج تنحني موسيقى الجنادب في الليل.

في الحظائر … تهدأ المهور المشتعلة ،

على مناقير الطيور .. تطعم الفراخ بالتوت الحلو الغناء

في عقم السماء .. هكذا ينبض الإنسان ، وتنغلق الغيوم من جديد.

* * *

يا دقة الساعات

هل فاتنا … ما الذي كان مفقودًا؟

وما زلنا …

أتمنى الأشباح

إلى مجلس الموت!؟

* * *

غمرنا اليوم وقطعت معاطفنا من الصوفية.

وألقى بنا على أعتاب مملكة النميمة ، فطارد الذباب ،

والكلمات: أكواب ذات حواف مكسورة.

إذا قدرناها .. تتألم الرؤى!

الصمت: ينبع من وهج الدموع

(يفيض القدر ويقرع الكشاف الصغير باب المنزل ،

“آه!” الشمس الصغيرة تسقط من الفستان

الحية تبكي على كتف الحبيب ،

إنها تبكي أكثر فأكثر ، صدرها العاري يغذي يديها …

– ربما يبنيه بعد حداد! –

هي تدير عينيها فتذوب … وتذيب بقع الطلاء؟)

* * *

تحول الطريق إلى لحن الموت – كان صوت جهنمي –

فوق شرائط التسجيل.

في خيوط هاتفه المخضرم.

في باب الإغواء الصدئ.

وسط هدير عشاق الصيف الكبار.

في هدير محركات “الحافلات”.

وفي المشاجرات اللوجيستية للمرأة في الشرفات.

في سماء المصاعد.

في صدى اجراس رجال الاطفاء يركضون … صوت النداء.

(ثم ​​كن ما تريد:

وقحة تعمل في بيوت الدعارة في الميناء

وجه راهبة تمص صورة العذراء ،

الأم تأكل الأطفال ،

كن أي شيء – نغمس في الحجر الرملي – ملطخ بالدماء!)

* * *

الندم على الغبار العالق على وجوهنا ،

ونلجأ إلى الجدران ونحفر عليها أسمائنا .. لكنها تنهار!

الجدران وهم

والرجال ملتصقون بمساحة صفحة الإعلان ،

وصور ثمينة في صالات العرض ، ونقوش على المعابد ،

والميدالية العسكرية لأشرف الشهداء ،

وكبرياء في رحم المرأة.

(هذه المرارة:

لقد سممت جلسات شاي بعد الظهر.

لقد سممت تعافينا بالماء في حمامنا الصيفي.

سممت البراءة طفلنا وهو يتساءل من أين أتى!)

* * *

يا رنين الماضي

أخبرنا … من مات

ليشرب دمه

وننهي الأمسيات

مع لحم نبات القراص!

* * *

ما الذي تخفيه في حقيبتك العتيقة .. وجه صفيق؟

شهادة ميلاد؟

أو شهادة الوفاة؟

أم تميمة طرد الأشباح في البيت القديم؟

ما الذي تخفيه يا صفيق الوجه ؟!

ما الذي تخفيه يا صفيق الوجه ؟!

اقرأ أيضًا: الشعر العربي عن القتال

آيات الشعر العربي عن الهزيمة

يقول المتنبي في إحدى قصائده عن هزيمة الأعداء:

الأبطال يجلبون لك كلمات الهزيمة

وُوَجهُكَ وَضّاحٌ وَثَغرُكَ باسِمُ

ت .جاوَزتَ مِقدارَ الشَجاعَةِ وَلنُهى

ٍٍَََََََُُِِِ َََََُُُُُُُُُُُُُُُُُُُ

ضَّةًمَمتَ جَناحَيهِم عَلى القَلبِ ضَمَّةً

تحتها ، وتموت الخلخال

تغلب على الالهام والفائز غائب

الََلُاتِ وَلنَصر قِدِم في Wassar

حَقَرتَ الرُدَينِيّاتِ حَتّى طَرَحتَها

وَحَتّى كَأَنَّ السَيفَ لِلرُمحِ شاتِمُ

و .مَن طَلَبَ الفَتحَ الجَليلَ فَإِنَّما

مفاتيحه هي خفاف أبيض لا تشوبه شائبة

نَثَرتَهُمُ فَوقَ الأُحَيدِبِ كُلِّهِ

كما تناثرت على العروس الدرهم

الخيول تدوس دراكا على القمم

وَقَد كَثُرَت حَولَ الوُكورِ المَطاعِمُ

تعتقد الكتاكيت أنك زرت

بُمّاتِها وَهيَ العِتاقُ الصَلادِمُ

إذا انزلقت بطنه في المشي

وأنت تمشي إلى أعلى مستوى

آفي كل يوم يتم التبرع بالدم مقدما

ُُُُُُإِ ُُُُُُُُُِِِ

أَيُنكِرُ ريحَ اللَيثَ حَتّى يَذوقَهُ

وُقَد عَرَفَت ريحَ اللُيوثِ البَهائِمُ

وَقَد فَجَعَتهُ بِاِبنِهِ وَاِبنِ صِهرِهِ

وُبِالصِهرِ كَملاتُ الأَميرِ الغَواشِمُ

استمر في شكر أصدقائه على فقدان الغزال

بُما شَغَلَتها هامُهُم وَالمَعاصِمُ

وِيَفهَمُ صَوتَ المَشرَفِيَّةِ فيهِمِ

ُُُُ َََُُُُُُ ََََُُُُُُُِِ

كن سعيدا بما قدمه لك لا عن جهل

وُلَكِنَّ مَغنوماً نًجا مِنكَ غانِمُ

وِلَستَ مَليكاً هازِماً لِنَظيرِهِ

وَلَكِنَّكَ التَوحيدُ لِلشِركِ هازِمُ

عدنان تم تكريمه وليس ربيعة

العالم ، وليس العاصمة ، سيفخر به

الحمد للدور الذي تكلمت به

فُنَّكَ مُعطيهِ وَإِنِّيَ نُظُمُ

ولن أتجاوز هداياك في الارتباك

لذلك أنا لست موبخًا ولا أتوب

عِلُ كِّلِّ طَيّارٍ اللَيها بِرِجلِهِ

إذا وقع الأزيز في أذنيه

ًًًً ًًًًًًًًًًََََّ ًََّّيًًًًًًًًًًَََََََ

وُلا فيهِ مُرتابٌ وَلا مِنهُ عاصِمُ

. .ً …. .َِِ … .َ …………..

وُرجيكَ وَالإِسلامِ َّنَّكَ سالِمُ

ولماذا لا يحفظ الرحيم حدودك؟

وُتَفليقُهُ هامَ العِدا بكك دائِمُ.

ومن أصدق أبيات الشعر عن الهزيمة ما قاله عبد ياغوث الحارثي قبل وفاته:

لا تلومني. تلومني على ماذا؟

ليس من الجيد أن ألوم أنت ولا لي

أَلَمْ تَعْلَمَا أَنَّ المَلاَمَةَ نَفْعُها

لم ألوم أخي الشمالي

فَيَا راكِباً إِمَّا عَرَضْـتَ فَبَلِّغَـنْ

نَدامَايَ مِن نَجْـرَانَ أَنْ لا تَلاَقِيَـا

َبَا كَـرِبٍ والأَْيْهَمَيْـنِ كِلَيْهِمَـا

وقَيْساً بِأَعْلَي حَضْرَمَوْتَ اليمَانِيَـا

جَـةًزَى اللهُ قَوْمِي بالكُلاَبِ مَلاَمَـةً

صَرِيحَهُـمُ والآخَرِيـنَ المَوَالـيَـا

وإذا أردت ، ستنقذني من الخيول.

تَرَى خَلْفَها الحُـوَّ الْجِيَـادَ تَوَالِيَـا

ولكِنَّنِـي أَحْمِـي ذِمـارَ أَبِيكُـمُ

وكان الرِّماحُ يَخْتَطِفْـنَ المُحَامِيَـا

حقيقة خدام الله أنني لست مستمعًا

ن .شِيدَ الرُّعَـاءِ المُعْزِبيـنَ المَتَاليَـا.

ومن بين أبيات شعر الهزيمة الغرامية قال تميم البرغوثي:

كَم أَظهَرَ العِشقُ مِن سِرٍّ وَ كَم كَتَمَا

و كم مأَماتَ و أَ يحيى قوبالينا أُمَمَا

قَالَتَ غَلَبْتُكَ يَا هَذَا فَقُلتُ لَهَا

لَم تَغلِبِينِي و ​​لَكِن زِدْتِنِي كَرَمَا

بَعضُ المَعَارِكِ فِي خُسرَانِهَا شَرَفٌ

مَن عَادَ مُنتصرًا مِن مثلِهَا ِنهَزَمَا.

إقرأ أيضاً: الشعر العربي عن الفتاكة

مصادر:
المصدر 1
المصدر 2
المصدر 3
المصدر 4

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *