التخطي إلى المحتوى

ماذا اعرف ماذا اريد ان اعرف ماذا تعلمت ؟ تُعتبر واحدة من استراتيجيات التعلم المستمر والتي يتم الاعتماد فيها على المتعلم إذ تبدأ به لا بالمعلم ، حيث يقوم المتعلم بتدوين كل ما يُريد أن يعمل على تنميته في ذاته ويبدأ به خطوة بخطوة وفي كل خطوة يُنجزها بإحسان وتميز يرصد نتيجته التعلمية، فقد عرف معلومٍة ما من هنا وتعلم مهارةٍ ما من هناك وهكذا يبقى يُحسن من أدائه حتى يُتقن ما أراد أن يُتقنه.

ماذا اعرف ماذا اريد ان اعرف ماذا تعلمت؟

استراتيجية تعليمية تعتمد على المتعلِّم الذي يريد تنميةَ نفسه تنمية ذاتية بمساعدة خارجية من معلِّم أو غيره، أما التطبيقات فهي تشير إلى استراتيجية تعليمية ترتكز على المعلِّم يجب أن تكون بصيغة الأمر (اعْرِفْ – تريد أن تعرف – تعلمتَ بفتح تاء الفاعل المخاطب)، وتتم داخل الموقف التعليمي، وما يطلب خارج الموقف التعليمي يشبه الواجب المنزلي يستعمل لإنجازها المتعلم جميع الوسائل والإجراءات المبتكرة من أجل الوصول إلى المهمة التي حددت للإنجاز في مخرجات تعليمية منسجمة مع الإمكانيات المتاحة.

وسائل استراتيجيات التعلم

وهناك العديد من الوسائل التي يتمكن من خلالها المتعلم أن يُطبق الاستراتيجية التعليمية المقترحة لـ ماذا أعرف ماذا أريد أن أعرف ماذا تعلمت، ومن أهم هذه الوسائل والأدوات ما يلي:-

  1. استراتيجية التعلم الإلكتروني وهي منظومة تعليمية تعتمد تقنية المعلومات والاتصالات التفاعلية مثل (الإنترنت و القنوات التلفزيونية والبريد الإلكتروني وأجهزة الحاسوب والمؤتمرات عن بعد…) في تقديم البرامج التعليمية أو التدريبية للطلاب أو المتدربين في أي وقت و في أي مكان، باستخدام بطريقة متزامنة أو غير متزامنة.
  2. التعلم بالنمذجة أي ما يُعرف بالتعلم الاجتماعي والتي يتم من خلالها اكتساب الفرد و تعلمه استجابات وأنماط سلوكية جديدة في إطار أو موقف اجتماعي، عبر الملاحظة والانتباه.
  3. العصف الذهني ويتم من خلال وضع الذهن في حالة من الإثارة بُغية التفكير في كل الاتجاهات والاحتمالات للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأفكار والآراء حول مشكلة أو موضوع معين.
  4. التعلم بالمناقشة من خلال التفكير والمناقشة و إبداء الرأي وطرح الأسئلة وتقديم الأجوبة، والمشاركة في إعداد الدرس، مع الاهتمام بالبحث وجمع المعلومات وتحليلها.
  5. التعلم عبر تبادل المعلومات حيث يتم دراسة النصوص القرائية (قراءةً وفهمًا وتحليلًا)، بالاعتماد على الحوار المتبادل بما يحقق الفائدة المرجوة.

وهناك العديد من الوسائل والأساليب التي يُمكن اللجوء إليها وتحقيق الاستراتيجيات الخاصة بتعلم الفرد معتمدًا على ذاته وقدراته في الاتصال والتواصل مع الآخرين وقدرته على استخدام الوسائل التكنولوجية المتاحة من أجل تحقيق هدفه بالتعلم السليم والصحيح .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *